لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

122

في رحاب أهل البيت ( ع )

قال : اعلم أسعدك الله أنّ هؤلاء الكفرة والبغاة الفجرة جمعوا بين أصناف الكفر والبغي والعناد وأنواع الفسق والزندقة والالحاد ، ومن توقف في كفرهم وإلحادهم ووجوب قتالهم وجواز قتلهم فهو كافر مثلهم . . ( إلى أن قال ) : فيجب قتل هؤلاء الأشرار الكفّار تابوا أو لم يتوبوا . وحكم باسترقاق نسائهم وذراريهم 132 . هذا غيض من فيض ممّا لقيه الشيعة على مرّ تاريخهم من الاضطهاد والقهر ، أوردناه على وجه الاختصار ، للكشف عن بعض الأسباب التي دفعت بالسلطات الحاكمة ومن يلفّ لفَّها إلى تشويه صورة الشيعة في أذهان الناس ، لانّ الشيعة كانوا على مرّ التاريخ شوكة في أعين سلاطين الجور والحكام الظالمين ، كما وأنّ ذلك يعطينا فكرة عن المقدمات التي أدت إلى تفرّق الشيعة في بعض الأحيان تبعاً لهذه الظروف الضاغطة ممّا كان يؤدي بالكثير منهم إلى الوقوع في الحيرة ، الامر الذي كان يهيّئ الظروف المؤاتية لنشوء بعض الفرق المنحرفة عن خط التشيّع الأصيل ، والذي كان في بعض

--> ( 132 ) الفصول لمهمة في تأليف الأمة للسيد عبد الحسين شرف الدين : 195 - 196 ، عن الفتاوى الحامدية : 1 / 104 ، تاريخ الشيعة للشيخ المظفر : 147 ، التقية في فقه أهل البيت : 1 / 51 .